القدس وطرابلس عريقتان غريقتان

القدس وطرابلس عريقتان غريقتان
توقيع الاتفاق الثقافي بين وزيرّي الثقافة اللبناني وسام مرتضى والفلسطيني عماد حمدان في طرابلس (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
قرأت قبل يومين خبراً مهماً في مضمونه وفي توقيته، طريفاً في شكله. خبر توقيع اتفاق توأمة ما بين مدينة القدس ومدينة طرابلس في لبنان. المدينتان عريقتان وإنْ كانت مكانة القدس تتقدم كثيراً على ما عداها من عواصم ومدن نظراً الى قيمتها الدينية والمعنوية لدى مختلف الديانات السماوية. وطرابلس اللبنانية مدينة عريقة ايضا، رغم أن عراقتها مجهولة من كثيرين، وربما صارت من الماضي بعدما ظلمها اهلها والمقيمون فيها، ومحاولاتهم رمي المسؤولية باستمرار على الدولة لتغطية تقصيرهم وعجزهم عن النهوض بها. والكل يعرف في لبنان ان النهضة الحقيقية في كل المناطق صنعها القطاع الخاص، اي المجتمع الاهلي المحلي، وليس الدولة. لنعد أولاً الى مفهوم التوأمة المتداول. ترتبط مدينتان الواحدة بالأخرى، فتقدم الأولى غالباً، أي المتقدمة حضارياً واجتماعياً ومالياً، للأخرى الأقل حظوة، ...