توفيق يوسف عواد.
لا أزال أذكر ذلك اليوم، 16 نيسان 1989، الذي توفي فيه الأديب والروائي والسفير توفيق يوسف عواد، عندما قتل مع ابنته زوجة السفير الاسباني، في القصف الذي استهدف السفارة الإسبانية في حدث بيروت. كان يوما عنيفا مشهودا من ايام الحرب في لبنان. اذكر ان شيوع الخبر أثار صدى مدويا في العالم وزرع صمتا وتراجعا في حدة القصف المتبادل بين قوات ميشال عون والجيش السوري. لو أنصفه لبنان واللبنانيون لجُعِل موته المأسوي رمزا لظلم الحرب وذكرى مستعادة لشهادة الأدباء والمثقفين في الحرب. وصف عصام محفوظ الروائي عواد بأنه صاحب كلمة ودور ومؤسس في مسار الرواية اللبنانية وبأنه كاتب "الملهاساة" اللبنانية. وقالت مي زيادة إن أحدا ...