هل قلتم رئيسَي مجلس وحكومة؟، لوحة لمنصور الهبر.
لو كان ثمّة قضاءٌ ما، حقيقيّ، نزيه، منزّه، حياديّ؛ محلّيّ أو دوليّ، أيّ حكمٍ كان يلفظه في حقّ "الشاهدَين" رئيسَي المجلس والحكومة، ومَن معهما، وخلفهما؟أعرف أنّ هذه الـ"لو"، مستحيلة الوجود للأسباب "المتعارَف عليها"، المعروفة وغير المعروفة.لكن ماذا لو؟لا بدّ من مضبطة، لكي يستقيم الافتراض. يمكن تكبير الحجر، وتصغيره، وجعله بين بين، لكن النتيجة، في اعتقادي، واحدة. علمًا أنّي لا أبتغي أنْ أحلّ محلّ القضاء، أو أنْ أستبق ما يخلص إليه، ولا أنْ أضغط عليه مادّيًّا أو معنويًّا (أأنا أضغط عليه؟ّ).سأسجّل على هامش المضبطة ملاحظاتٍ عفويّة، عشوائيّة، تُلتقط يوميًّا من الحياة العامّة، لألفت إلى ما يعانيه "الرعايا اللبنانيون" تحت حكم هذين الرجلَين- السلطتَين، ومَن معهما، وخلفهما.لماذا يُعتبَر رئيس النوّاب صمّام أمان، وضمانًا لبقاء لبنان، والصيغة اللبنانيّة، ...