فتاة فلسطينية تقف في مبنى متضرر جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية خلال الليل على مخيم رفح في جنوب قطاع غزة (22 شباط 2024 - أ ف ب).
لم يلق التفاف الحكومة الاسرائيلية على ازدياد الدعوات الدولية والتلويح من بعض الدول الاوروبية كفرنسا وبريطانيا وصولاً إلى الولايات المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ببيان رافض لاقامة دولة فلسطينية "من جانب واحد " صوَّت عليه البرلمان الإسرائيلي بأغلبية ساحقة لصالح بيان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اهتماما يذكر في سياق الخطوات او الاجراءات الاسرائيلية في الموضوع الفلسطيني. فحكومة الحرب الإسرائيلية كانت صدقت، الأحد الماضي، بالإجماع، على رفض الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة على قاعدة ان "إسرائيل ترفض بشكل قاطع إملاءات دولية بشأن تسوية دائمة مع الفلسطينيين". ولكنها تركت الباب مفتوحا ظاهريا ازاء الضغط الدولي المتزايد واحتمال اضطرار اسرائيل الى تعديل موقفها عبر التأكيد "ان تسوية من هذا النوع تُحصَّل فقط عبر مفاوضات مباشرة بين الأطراف، من دون شروط مسبقة. وان إسرائيل تعارض اعترافاً دولياً أحادي الجانب بدولة فلسطينية" فيما ان اسرائيل ترفض رفضا قاطعا اقامة دولة فلسطينية ، وفاخر نتنياهو بانه نجح في ذلك. وتقارب اسرائيل الامر وكذلك بعض مؤيديها في الغرب بان الامر سيكون انتصارا كبيرا لحركة " حماس" من زاوية ان العمل المقاوم للاحتلال نجح في تحقيق اهدافه. ويخشى ان هذه الذريعة وحدها كافية لتخفيف الحماسة الدولية او لفرملتها على رغم الاعتقاد بان ...