أنصار "تيار المستقبل" في صيدا إحياء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري (أحمد منتش).
قد يكون الرئيس سعد الحريري المفترضة عودته الى بيروت لمحطة "مرجعية" في مسار الحريرية بعد الرئيس رفيق الحريري، أي الذكرى الـ19 لاغتياله، قدّم من حيث أراد أو لم يرد إثباتاً جيداً للغاية على متانة معادلة لم تقوَ عليها سنتان من انسحابه من السياسة وحان الوقت لتقليبها ومراجعتها بإمعان. هذه المعادلة تتجذر في عاملين: إما نظام سياسي يجنح بقوة متدحرجة نحو تبديل جذري يجفف الطائفية تصاعدياً وإما احذروا اللعب بنار التوازنات اللبنانية العميقة واحذروا الخلل لدى أي طائفة مهما كان حجمها سواء تسبّبت به لنفسها أو تسببت به الطوائف الأخرى. سبق الرئيس سعد الحريري في تجربة التغييب أو الغياب أو الانسحاب أو النفي باختلاف الظروف زعماء مسيحيون موارنة ترتب على غيابهم أو تغييبهم زلزال أودى بالبلاد الى تعميق خلل في التركيبة السياسية قاطبة وأسهم في ضرب ...