الراعي مع وفد من "حزب الله".
ما دام للبطريركية المارونية آراؤها المؤثرة في سائر الشؤون الوطنية، فمن حق أي كان أن يساجلها ويعارضها شرط الالتزام بحدود اللياقة والأدب. فلا يجب أن ينسى من يخاطب بكركي أنها مرجعية دينية لها مريدون وأتباع منتشرون في كل أصقاع الأرض.فالتصدّي لمواقف بكركي بعبارات سوقية واتّهامات مرتجلة، وبالتشكيك والتخوين، أمرٌ لا يرفضه الموارنة وحسب بل هو يقابل بالاستنكار والاشمئزاز من المسيحيين والمسلمين على حدّ سواء. أسهمت بكركي مساهمة رئيسية في خلق لبنان الكبير، وسط اعتراضات عاصفة من معظم المسلمين ومن فريق من الموارنة أنفسهم، كان يؤثر العيش في كيان صغير يضمن للطائفة الاستقلال وراحة البال. ومنذ ذلك الوقت التزمت البطريركية المارونية بخط ثابت، خطّ الدفاع عن الكيان الذي أسهمت في ولادته حتى لو اصطدمت ببعض زعماء الطائفة المارونية، عندما يتّبعون سياسات تهدّد وحدة الكيان.لذلك، ليس غريبا أن يواجه الصرح البطريركي الأخطار الوطنية التي تفاقمت في العقود الأخيرة، ...