"التيّار" لا يتخلّى عن مصالحه "التنقيبية" في الملفّ النفطي

"التيّار" لا يتخلّى عن مصالحه "التنقيبية" في الملفّ النفطي
توقيع "الملحقين التعديليين لاتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج" (حسن عسل).
Smaller Bigger
الحدث النفطي الذي شهده لبنان الأحد الماضي، كاد يحتل الصدارة وحده لو لم ينافسه رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بإطلالة متلفزة في اليوم نفسه ليطلق "قنبلة" احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية. لكن ما بدا لافتاً، أن قناة "التيار" التلفزيونية لم تعط الأولوية لرئيسها في مقدمة نشرتها الرئيسية في ذلك اليوم، بل منحتها للحدث النفطي. فهل من تفسير لهذا السلوك؟تمهيداً للجواب، نتوقف عند مقدمة الـOTV التي قالت: "في السرايا الحكومية، كان نجيب ميقاتي يحتفل بإنجاز ما عرقلته حكومته السابقة، ما دفع بوزير الطاقة السابق سيزار أبي خليل الى القول: التيار رسّم الحدود وعمل على القانون وهندس مشروع الغاز والنفط من الألف للياء. أما ميقاتي فاستقال عام 2013 حتى لا يوقع المراسيم وأخّرنا أربع سنوات… ليضيف: اليوم على المستريح وبلا ما يضرب ضربة، عم يحتفل بالتوقيع… بإيام القلّة والمِحِل" .قبل ذلك، خصّص النائب باسيل في إطلالته التلفزيونية الفقرة التالية: "(ليس المطلوب) رئيس بيعرف منيح، بتاريخه وبحاضره، كيف يتقاسم الثروة النفطية مع أركان المنظومة. تخيّلوا نسلّمهم قطاع الغاز بعد إنجاز الحدود!".إذن، لن يتخلى "التيار" عن الثروة البحرية، التي كانت الأحد الماضي على موعد مشهود. ففي رأي الخبيرة النفطية لوري هايتيان في حديث صحافي "إن المشهد الذي رأيناه بزيارة المدير التنفيذي لشركة ...