أمنيّاتُنا للعام الجديد مَنْ يُحقِّقها؟

أمنيّاتُنا للعام الجديد مَنْ يُحقِّقها؟
زينة الأعياد في لبنان (حسن عسل).
Smaller Bigger
"يا بارئَ الخليقة كُلِّها باركْ إكليلَ عامِ جُودِكَ يا ربّ" (من صلوات الطقس البيزنطيّ)إنّ كلَّ عامٍ جديدٍ تعتبر الكنيسة أنّه يأتينا من جود الله ومحبّته للبشر. فالله منذ بدء الخليقة يجود علينا بنعمه وبركاته. فكيف نقابل نحن هذه النعمَ والبركاتِ في علاقاتنا معه ومع بعضنا البعض؟ لقد جرت العادة في كلِّ رأسِ سنةٍ أن يتبادلَ الناس التهاني، ويتمنَّوا لبعضهم البعض الصحةَ والسلامةَ وهناءَ البال. لكنَّ هذه التمنّيات والأماني لن تتحقّقَ من تلقاء ذاتها، بل لا يمكن أن تتحقّق إلاّ من خلالنا نحن وفي مجتمعٍ يغار المسؤولون فيه على مصلحة الوطن متخطّين مصالحَهم الخاصّة. أمّا أمنيّاتنا لهذه السنة الجديدة فتتمحور حول مصير لبنان. فلبنان اليوم سيادتُه مسلوبة وأموالُه منهوبة. فباستعادة سيادته تُستعاد أموالُه. ولكن فكيف يستعيد سيادتَه إنْ كان بعض الأحزاب فيه يرتبطون بدولٍ غريبةٍ يؤمّنون مصالحَها على حساب مصلحة الوطن؟ لبنان اليوم في حالة حربٍ ويتوق إلى السلام. ولكن كيف يمكنه الحصول على السلام إنْ كان ...