أضرار القصف الإسرائيلي على الناقورة (أحمد منتش).
هل تجاوز لبنان قطوع الذهاب الى حرب واسعة؟ لم يخالف خطاب الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى اغتيال القائد العسكري الايراني قاسم سليماني وغداة اغتيال المسؤول في حركة " حماس" صالح العاروري التوقعات على رغم المخاوف التي اثارها لدى البعض على غرار ردة فعل المانيا التي وجهت دعوة سريعة لرعاياها لمغادرة لبنان. تبدي المراجع الرسمية الفاعلة راهنا درجة من القلق انطلاقا من واقع انه حتى لو ان هناك ارادة وقرارا بان تبقى الامور تحت سقف معين ، فان الميدان غالبا ما تكون له ديناميته وتفرض الاحداث نفسها ولكنه ليس قلقا كما رأت اوساط مراقبة يكفي من ان يزخم التفكير بمبادرة ما او الدعوة الى عمل ما اي تحويل هذا القلق الى قوة او ديبلوماسية تحض على القيام بكل ما يلزم من اجل تعزيز الاستقرار النسبي القائم والذي يعتبر امرا في غاية الاهمية بالنسبة الى لبنان في هذه المرحلة . فهذه المراجع ابدت اطمئنانا على نحو مبكر بان البلد لن يستدرج الى حرب شاملة فيما كانت الرسائل الخارجية تتوالى من اجل عدم توسيع المواجهة ولا تزال هذه الرسائل تتواصل فيما هذه المراجع تحافظ على الدرجة العالية من عدم الهلع او الخوف وانما بعض القلق فحسب. لا بل يضع لبنان شروطا على تنفيذ القرار 1701 كما ورد على لسان كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ...