يسوعُ المسيحُ "شمسُ العدل"

يسوعُ المسيحُ "شمسُ العدل"
كنيسة في ملدوفا (أ ف ب).
Smaller Bigger
في عيد الميلاد تملأ الأضواء الكنائسَ، وتشعُّ الاشجار المزدانة بمختلف الأنوار في البيوت والساحات العامّة معلنةً ميلادَ شمس العدل، كما نُرتِّل في الطقس البيزنطيّ: "ميلادكَ أيها المسيح إلهنا قد أظهر نورَ المعرفة للعالم. لأنّ الساجدين للكواكب فيه تعلَّموا من الكوكب السجودَ لكَ يا شمسَ العدل، وعرفوا أنّكَ المَشرقُ الذي من العلاء. يا ربُّ المجدُ لك". يتكلّم هذا النشيد عن "نور المعرفة"، ويدعو المسيح "شمسَ العدل". هناك نوعان من النور: نور الشمس الطبيعيّ، ونور المعرفة العقليّ والروحيّ. فنور الشمس الطبيعيّ يُنير طريقَ الإنسان في هذه الحياة، ونور المعرفة يُنير طريقَ المؤمن إلى الله. فعندما قال توما ليسوع في العشاء السرّيّ: "يا ربّ، إنّا لا نعرف إلى أين تنطلق فكيف نعرف الطريق"؟ أجابه يسوع: "أنا الطريق والحق والحياة. فلا أحد يأتي إلى الآب إلاّ بي" (يوحنا 6:14). كيف بدأ الاحتفال بعيد الميلاد؟ كان الرومانيّون يحتفلون بعيد مولد الشمس في بداية فصل الشتاء، حيث يبدأ نور ...