للمبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا.
لم يكد يتم الاعلان عن الهدنة الانسانية في غزة حتى أُعلِن عن زيارة للمبعوث الرئاسي الفرنسي جان - ايف لودريان الى بيروت، في ما يشبه الربط الوثيق بين الملف اللبناني والملف الفلسطيني، ورغبة باريس في حجز مقعدٍ ما لها في أي تسوية محتملة ستشمل حكماً الملفين، بعدما بات ثابتاً ان لا تسوية في لبنان منفصلة عن وضع غزة. وهو ما عكسه بوضوح انسحاب الهدنة على الحدود الجنوبية مع إسرائيل. لا تتفاوت المعلومات أو التوقعات حيال ما يمكن ان تحمله زيارة لودريان، إذ كلها تُجمع على ان لا جديد في جعبة الديبلوماسي الفرنسي الذي يحطّ في بيروت بعد محطة في الرياض لم تحقق أيّ خرق بالنسبة الى الموقف السعودي من الملف اللبناني. ذلك ان ما كان قائماً قبل السابع من تشرين الاول الفائت لا يزال ينسحب على الموقف اليوم. كما ان الاولوية ليست حتماً لبنانية أمام تقدم الملف الفلسطيني، مع كل ما رتّبه من ...