لا حلّ قريباً لقيادة الجيش والمساعدات في خطر

لا حلّ قريباً لقيادة الجيش والمساعدات في خطر
قائد الجيش العماد جوزف عون.
Smaller Bigger
لم يشكل الشلل المؤسساتي في البلاد، ولا عامل الوقت الضاغط الفاصل عن انتهاء ولاية قائد الجيش، أو حتى الظروف الأمنية الاستثنائية الخطيرة بفعل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً، حافزاً للقيادات السياسية للتحرّك لاستباق الشغور في الموقع الأول في المؤسسة العسكرية، ليصبح هذا الموقع، مثله مثل رئاسة الجمهورية وحاكمية المصرف المركزي، خارجاً عن مساره، ورهينة للأجندات السياسية المتحكمة بالمواقع المسيحية الأولى على خلفية ارتباطها الوثيق بانتخابات الرئاسة. لا يهم أن تبقى المؤسسة العسكرية من دون قيادة، بل المهم عدم التمديد لقائدها لئلا يبقى المرشح الأقوى في السباق الى قصر بعبدا. هكذا كانت خلاصة الاتصالات الجارية لمعالجة الشغور وإنجاز التعيينات العسكرية، وهكذا كانت إحدى نتائج اللقاء الذي جمع بين مرشحين لدودين للرئاسة، سليمان فرنجية وجبران باسيل. حركة الاتصالات تقتصر حالياً على عين التينة والسرايا، وما بينهما مبادرة يقوم بها النائب ...