النظام السوري وخيبة توقعاته بعودته العربية

النظام السوري وخيبة توقعاته بعودته العربية
علم سوري فوق أبنية متضرّرة في منطقة درعا البلد التابعة لمدينة درعا جنوب سوريا (تعبيرية- أ ف ب).
Smaller Bigger
ينقل عن مضمون اجتماع لجنة الاتصال الوزارية العربية المعنية بسوريا والتي التأمت في القاهرة في منتصف الشهر الحالي ان الاجتماع الذي انتهى الى الاعلان عن اتفاق على منهجية عمل مع الحكومة السورية كاد ينتهي الى فشل تام بعدما تراجع الوفد السوري الذي امضى الليل بطوله لوضع العناوين المتفق عليها من ضمن اللجنة عن ما كان وافق عليه بعد مراجعة قيادته في دمشق. واضطر الوفد السوري الى التراجع عن تصلبه بعدما تم تهديده بان المؤتمر الصحافي الذي سيعقد الاجتماع قد يكشف موافقة الوفد ثم تراجعه عما وافق عليه من نقاط. وكان الوفد برئاسة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد "طلع بالعالي " في الاجتماع رافعا الصوت والاعتراض واللهجة والخطاب ومعترضا على مقاربة الوزراء اعضاء اللجنة لا سيما ان احد ابرز البنود التي اعلن عن الاتفاق حولها كان حول موضوع حل ازمة اللاجئين السوريين كما الحل السياسي في سوريا بما ينسجم مع القرار 2254 واجتماع القاهرة التنسيقي هو الاول بعد انعقاد اجتماع عمان التشاوري في نيسان الماضي على قاعدة تأسيس خطة اولية عربية لحل الازمة السورية . وتعزو المعلومات الديبلوماسية في هذا الاطار الانزعاج السوري الى واقع اقتناعه بانه استطاع الحصول بعودته الى مقعده في الجامعة العربية ببراءة ذمة تسمح له بالتمتع باليد العليا في مقاربة الامور في ظل اعتباره انه انتصر ...