الرئيس السوري بشار الأسد مع الرئيس ميشال عون.
كلام لافت للرئيس السوري بشار الأسد في زمانه وتوقيته، أثار التساؤلات حيال الحيثيات التي دفعته الى الإدلاء بمواقف تتصل بالوضع في سوريا كما بالأوضاع الإقليمية، وما ترتبها على مسار الاتفاقات والتفاهمات بين دول المنطقة. من محطة "سكاي نيوز العربية" الصادرة من أبو ظبي، تناول الأسد الملف اللبناني من زاويتين، إحداهما غير مباشرة تتعلق بملف النازحين السوريين، الذين ربط عودتهم بتذليل العقبة التي أدّت الى نزوحهم وتكمن في "تدمير الإرهابيين للبنية التحتية"، كاشفاً عن بحث مع الأمم المتحدة حول الشروط المطلوبة لضمان نجاح هذه العودة وفاعليتها، غامزاً من قناة التزام بلاده "بقوانين العفو وفتح الطريق لطيّ صفحة الماضي" عندما اعتبر أن الذين عادوا ويعدّون أقل من نصف مليون نازح بقليل "شهادة على صحة التزام سوريا بهذه القوانين". بقي كلام الأسد في العموميات رغم أن لبنان يستضيف أكثر من مليوني نازح ولم ...