تحرّكات احتجاجيّة أمام المصارف (نبيل إسماعيل، أرشيفيّة).
كانت هدية آخر الشهر أربعمئة دولار، طبعاً أميركي، وهي جزء مما كان يُعطى لنا بعدما سرقت المصارف والبنك المركزي والدولة بحكّامها وزراء ونوّاباً وأصحاب معالٍ، كلّهم سرقوا ودائعنا. أعطونا أربعمئة دولار أميركي وأعطونا حوالي ثلاثة ملايين ليرة لبنانيّة وها قد ابتلعوا اليوم العملة اللبنانية وتركونا على أربعمئة دولار أميركي. والمهمّ أنّ الشعب لا يهتمّ فهو شعب "عيّيش" كما يقول و"يفشّط" ويطرب لسماع صوته في كلّ الأوقات. يهمّه ما يأكل وما يرتدي ولا يهمّه شيء آخر. ما فهم الحياة بعد. ...