سياسة التصعيد الاسرائيلي: إلى أين؟
Smaller Bigger
اقتحام المسجد الاقصى وكذلك المسجد الابراهيمي من جانب المستوطنين بحماية الشرطة الاسرائيلية والاعتداءات المتكررة لهؤلاء المستوطنين على المسجدين وتقييد الدخول الى كنيسة القيامة وكذلك تقييد احتفالات سبت النور، كلها أعمال تندرج في سياسة اسرائيلية واضحة المعالم والاهداف. سياسة ينفذها اليمين المتشدد، الديني والسياسي، تقوم على تهويد القدس وافراغها من اهلها. ولا تكفي الادانات وبيانات التحذير والدعوة الى وقف التصعيد وتهدئة الامور على الارض لوضع حد لهذه الاعمال. فاعطاء النزاع طابعا دينيا كما تفعل إسرائيل ولو تحت مسمّيات مختلفة ولكنها تبقى مكشوفة وواضحة، امر له تداعيات خطيرة تطاول المنطقة كلها.الحكومة الاسرائيلية القائمة على ائتلاف هجين، والتي تضم حزبا اسلاميا، معرضة للسقوط في اي لحظة بعدما فقدت اكثرية الصوت الواحد في الكنيست بسبب انسحاب احد النواب منها، وهي بالتالي معرضة للسقوط في ما لو فقدت نائبا ...