لا ضمان "كونغرسياً" وبقاء عقوبات "الحرس" ورفعها عن "هيئة البناء"

كتاب النهار 25-07-2022 | 00:25
لا ضمان "كونغرسياً" وبقاء عقوبات "الحرس" ورفعها عن "هيئة البناء"
لا ضمان "كونغرسياً" وبقاء عقوبات "الحرس" ورفعها عن "هيئة البناء"
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ ف ب - 18 تموز 2022).
Smaller Bigger
تفيد معلومات المتابعين اللبنانيين وغير اللبنانيين من قرب للأوضاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وللتطوّرات الإقليمية والدولية، أن خلافاً قوياً حول أمرين حصل بينها وبين الولايات المتحدة في أثناء التفاوض غير المباشر في فيينا كما في عُمان وقطر وربّما غيرهما. وقد تم الاتفاق على صرف النظر عنهما لصعوبة التفاهم عليهما بل ربما لاستحالته، وللحرص في الوقت نفسه على إنهاء المفاوضات باتفاق جدّي وعملي ورسمي يحيي الاتفاق النووي ويفتح الباب أمام بدء عودة العلاقة الطبيعية بين واشنطن وطهران. لا يعني ذلك طبعاً أن العاصمتين بل دولتيهما ستعودان حليفتين كما كانتا قبل نشوب الثورة الإسلامية في إيران ثم نجاحها عام 1979، وأن الخلافات المستحكمة بينهما ستزول بسحر ساحر وقدرة قادر، إذ إن ذلك من المستحيلات في عالمنا الراهن. فبعد 42 أو 43 سنة من العداء المستحكم بينهما ومن المواجهة المباشرة غير المسلّحة والمواجهة غير المباشرة الأمنية والعسكرية بواسطة الحلفاء والوكلاء، ومن نشوء علاقات عمل جدّية وتحالفات جزئية ومصلحية حيناً آخر مع قوى دولية كبرى وعظمى رغم الاختلاف الإيديولوجي معها، إذ إن هذه المواجهة لا يمكن وقفها بين ليلة وضحاها بمجرّد توقيع إحياء الاتفاق النووي. لكن ذلك لا يعني أن الباب مقفل أمام نشوء علاقة عادية وطبيعية بين إيران وأميركا اللتين كانتا حليفتين في الماضي. ذلك أنه لا مصلحة لإيران في التخلي عن الدول التي ...