لم يغيّر رئيس الجمهورية منهجيته في ذكرى الإستقلال، امس، فبدا، كما في سنوات عهده السابقة، كمن يعطي دروسا في ما يجب أن يتحقق في الأعوام المقبلة، كأن ما لم ينجزه في 5 سنوات ما يمكن أن يحققه في أقل من سنة هي الباقية من عهده. والأهم أنه يأخذ موقع من اكتسب حكمة وخبرة من معاينة أفعال الآخرين وحسن تقييمه لها، ليخرج على اللبنانيين شاهرا حكمة لم يمارسها منذ إقامته الشرعية في قصر بعبدا: فهو يرى يوم الإستقلال عيدا، بينما اللبنانيون يرونه، في عهده، ذكرى، وهو يجد "استقلال الدولة في قرارها الحر"، الذي لم يعشه اللبنانيون منذ 13 تشرين الأول 2018، وللدقة، استنادا إلى وثيقة 6 شباط 2006، في ظلال كنيسة ما ر مخايل يوم قايض ...