"حزب الله" في مرحلة استيعاب نتائج الانتخابات

"حزب الله" في مرحلة استيعاب نتائج الانتخابات
مهرجان لـ"حزب الله" (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
بعد الساعات الأولى من بدء ظهور نتائج الفرز في صناديق الاقتراع شرعت الهيئة القيادية المكلفة بملفّ الانتخابات في "حزب الله" في قرءاة هادئة للمعطيات والأرقام بهدف بلوغ غايتين: الأولى تقييم عاجل للنتائج في أي من الأماكن نجحت توقعاته واستشرافاته وفي أيّ منها أخفقت وطاشت. الثانية الانطلاق في عملية سعي حثيث بغية وضع خريطة طريق لاستيعاب مرحلة ما بعد صدور أرقام فرز الأقلام واتضاح الأحجام وانكشاف الأوزان.وفي الغاية الأولى وُضع أمام تلك الهيئة استنتاج عاجل وأولي ملخصه أن النتائج الأولية عموماً حاكت الى حدّ بعيد جوهر الاحتمال الثالث والأخير الذي وضعه الحزب لحظة قرّر المضيّ في خوض غمار الاستحقاق الانتخابي برجاء الحصول على أكثرية مريحة. وبناءً على ذلك ما لبث الحزب أن دخل في ورشة تشريح وتقييم للأرقام وعناصر المفاجأة بغية تحديد مكامن الخطأ بنية تلافيها لاحقاً. ومن البديهي أنه في نهاية رحلة التقييم التي صُنعت على عجل، وُضعت على طاولة المعنيّين في الحزب خلاصة فحواها أن النتائج تحاكي الاحتمال الأسوأ وهو الحصول على نحو 64 مقعداً في البرلمان الجديد فيما الاحتمال الأفضل كان يتوقع الحصول على أكثرية تراوح بين سبعين الى 72 نائباً حداً أقصى، أما الاحتمال الوسطي فهو الحصول على أكثرية الـ68 مقعداً. وفي كل الأحوال، فإن تقييم الحزب لما بعد الظهور الأولي للنتائج أورد الأخطاء التي ارتكبها المكلفون بملفّ الانتخابات في قيادة الحزب وحال الوهن والاسترخاء عند بعض الحلفاء وتأثيرات الصراع المستمر منذ أكثر من 6 أعوام بين قوتين أساسيتين في ...