إهراءات الحس الوطني
Smaller Bigger
هدم ما بقي من أهراءات بيروت، أو عدم هدمه، ليس هو القضية. وعلى عادة اللبنانيين، نتيجة تجاربهم مع الطبقة السياسية، فإن السؤال الأبدي تجاه أي قانون جديد، أو مشروع تتبناه الدولة، أو اتفاق مع دول أخرى أو مؤسسات دولية، هو: من يقف خلف المقترح، وما هي الأرباح التي سيجنيها "الملاك الحارس" الذي يروج له. مثال ذلك قرار مفاجئ لوزير الثقافة، محمد مرتضى يوم الجمعة الفائت، يقضي بحماية إهراءات القمح في مرفأ بيروت من الهدم بإدخالها على لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية، وتحذيره المفتوح من إجراء أي تغيير في وضعها الحالي إلا بعد موافقة مسبقة من وزير الثقافة. جاء قرار الوزير بعد 10 أيام ...

مواضيع ذات صلة

4/11/2019 10:30:00 AM
2/28/2019 12:18:00 PM