21-04-2022 | 00:15
أين "حزب الله " من أحاديث التسويات للوضع في لبنان والمنطقة؟
أين "حزب الله " من أحاديث التسويات للوضع في لبنان والمنطقة؟
Smaller Bigger
فيض من الكلام والتكهّنات عن تسوية كبرى للوضع اللبناني المازوم آتية عقب الانتخابات النيابية التي بات صبحها قريباً. والكلام أضحى رهاناً غزا بكثافة في الأيام الماضية الأوساط السياسية والإعلامية لدرجة أنه استحال الى ما يشبه اليقين لدى شريحة من الجمهور والنخبة على حدّ سواء. ويقدّم متبنّو هذا الفيض من الكلام حزمة علائم وقرائن منها:– عودة سفراء المنظومة الخليجية الى بيروت بعدما كانوا نزحوا عنها بالجملة قبل أكثر من ثلاثة أشهر.– شروع هؤلاء السفراء في حراك مكثف بدا كأنه سباق محموم مع الوقت لاستدراك ما فات وجبه ما هو آت.– شيوع تحليل فحواه أن في طيّات قرار عودة المغادرين ترجمة عملية لتفاهم فرنسي – خليجي له امتدادات خفيّة مع طهران بدرجة أولى وعواصم أخرى. وهو تفاهم حيكت خيوطه بتأنٍّ تحت جنح "حق التصرّف والإدارة" الموقتة التي أعطتها الإدارة الأميركية منذ فترة لباريس.– كل ذلك معقود بناصية تحرك فرنسي سلس لدرجة أنه غير مرئيّ لو لم يبادر "حزب الله" الى الإضاءة على اتصالات جدّية ومتجدّدة تجري في الفناء الخلفي بينه وبين السفارة الفرنسية لملاقاة ترتيبات واستحقاقات مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية.واللافت أن هذا "المناخ الانفتاحي" اقترن بكلام مصدره أيضاً جهات على صلة بالحزب عن إعداد فرنسي لإنضاج تسوية ذات وجهين عبر الدعوة الى مؤتمر مصالحة للأطراف اللبنانيين يكون أقل مستوى من الطائف (1989) وأعلى مرتبة من الدوحة (2008) من أجل إنتاج تسوية تكون مصداقاً لكلام سبق أن أطلقه الرئيس الفرنسي إبان ...