النووي أسهل على إيران من التنازل الداخلي!

النووي أسهل على إيران من التنازل الداخلي!
إيران.
Smaller Bigger
تلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 14 كانون الأول الجاري دعوة من إيران لزيارتها حيث وصل وفد الوكالة الاحد المنصرم الى طهران تحت عنوان يفيد ان الهدف من الزيارة هو "معالجة قضايا الضمانات المعلقة التي تم الإبلاغ عنها سابقا ". ووزعت طهران على نحو لافت تصريحات لمسؤوليها تفيد ب " إن هناك أملا واقعيا في أن يتم توضيح الخلافات المتبقية مع الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة وحلها في طهران". وهي خطوة رمزية لها مغزاها بالنسبة الى وقف ايران التجاوب مع الوكالة ومواصلة المفاوضات المفضية الى العودة الى العمل بالاتفاق النووي في وقت سابق. ففي رد اعلنته ايران في الاول من أيلول الماضي على مسودة اتفاقية وزعها الاتحاد الأوروبي في أوائل آب ، والتي وصفها مسؤول في الاتحاد الأوروبي بأنها النص "النهائي" لإحياء الصفقة ، اصرت إيران على إغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ثلاثة مواقع غير معلنة في اثار اليورانيوم المخصب كشرط مسبق لعودتها إلى الامتثال لمقتضيات الاتفاق النووي . عارضت الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية في الاتفاقية بشدة الاقتراح الإيراني ما ادى الى توقف المفاوضات . وما لبثت ان انطلقت الاحتجاجات الشعبية في ايران وتصاعدت ولا تزال مستمرة من دون قدرة للنظام على وقفها كما اثارت طهران غضب الدول الغربية بتزويد روسيا مسيرات لاستخدامها في حربها ضد اوكرانيا وفق اعتراف ...