التهديد بشلّ الحكومة: سلاح ضد البلد
Smaller Bigger
غسان العياش*حملت الساعات الأخيرة مؤشّرات تخفّف من احتمال شلّ عمل الحكومة نتيجة للخلاف حول مطلب إقصاء المحقّق العدلي في انفجار المرفأ. قبل ذلك، بلغ الخلاف حول مهمّة القاضي طارق البيطار مستويات خطيرة ووضع لبنان، من جديد، على أبواب أزمة وطنية مفتوحة على أسوأ الاحتمالات.لقد استفاضت التعليقات السياسية والإعلامية في تحليل مطالبة "الثنائي الشيعي" بعزل القاضي البيطار عن التحقيق، وتوسّعت في مناقشة تردّدات هذه المطالبة، وما أدّت إليه من نتائج سياسية وقضائية وصولا إلى مقتلة عين الرمّانة. ولم توفّر التعليقات المخاطر التي قد تترتّب على مسار الأزمة، لكنها لم تناقش بشكل كاف احتمال شلّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كما لوّح وزراء الثنائي الشيعي في الأسبوع الماضي.ومن المفيد، ربّما، لفت نظر قطبي الثنائي الشيعي وسواهما إلى أن شلّ عمل الحكومة يؤدّي إلى مزيد من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، الذي يتحمّل وزره بالدرجة الأولى فقراء الضاحية الجنوبية والجنوب ...