أيُّ مبرّر لسلاح "حزب إيران" بعد الترسيم؟

أيُّ مبرّر لسلاح "حزب إيران" بعد الترسيم؟
عناصر "حزب الله" (أرشيفية).
Smaller Bigger
لم تكن هناك شفافية تُذكر في أداء الجانب اللبناني خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل ومراحلها الممتدّة لأكثر من عشرة أعوام. ولا شفافية حتى بعد التوصّل الى اتفاق والحفاظ عليه سريّاً. إمّا أن يكون في النصّ ما لا يُراد له أن يُعرف، وإما أن يكون فيه ما يفضح خلفيات لا يصحّ أن تُكشف الآن. ليس فقط أن الخط 23 منح لبنان حقل قانا بـ"سيادة" كاملة لكن بثروة ناقصة 17 في المئة تطالب إسرائيل بتعويضات دائمة عنها، بل إن إبراز الخط 29 باعتباره الأساس الجغرافي والعلمي للترسيم ثم التخلّي عنه سيظل شاهداً تاريخياً على أن لبنان ارتضى أن يخسر مع إسرائيل مذعناً للتهديد الأميركي بسحب الوساطة، كما خسر مع قبرص للسبب نفسه، ومع سوريا راضخاً لإرادة إيران و"حزبها"، أي "الحزب" الذي يحتفل بالاتفاق ...