راديكالية "إيران الشيعية" وجّهت السنّة العرب نحو إسرائيل؟

راديكالية "إيران الشيعية" وجّهت السنّة العرب نحو إسرائيل؟
مشهد عام من مدينة إصفهان الإيرانية (أ ف ب).
Smaller Bigger
أقلق الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لبنانيين كثيرين سواء من شعبه أو من شقيقاته الثلاث في آخر ظهور تلفزيوني له، إذ هدّد إسرائيل ومن تربطها بهم تحالفات أو صداقات أو معاهدات سلام في المنطقة والعالم بأنه لن يدعهم يستفيدون من النفط والغاز الواقع في منطقة التماس الحدودية البحرية بين لبنان وإسرائيل، إذا استمرّت في منع لبنان من استثمار حقوقه في هاتين السلعتين رغم حاجته الماسّة إليهما بعد انهيار دولته ومؤسساته ووقوع غالبية شعبه في الفقر. صحيح أن نصرالله لم يغيّر موقفه المبدئي الذي أكد فيه وقوفه و"حزب الله" و"الثنائية الشيعية" والشعب الشيعي وراء دولة لبنان في الموقف الذي تتخذه من ترسيم حدوده البحرية مع إسرائيل رغم تحفظات جهات لبنانية عدّة محلية اقتناعاً منها بأن إسرائيل تماطل وتريد ترسيماً يراعي مصالحها ويفتئت على حقوق لبنان. لكن الصحيح أيضاً أن أحداً لا يعرف ماذا سيكون رد فعل إسرائيل وحلفائها وأصدقائها في المنطقة العربية والعالم على تصعيد السيد نصرالله. فهل تستدرجه الى حرب في ظروف تعتبرها مناسبة لها إقليمياً ودولياً ثم تحمّله مسؤولية اندلاعها والخراب والدمار اللذين ستتسبّب بهما لبلاده كلها ولكل شعوبه، فضلاً عن الانحلال الكياني الذي صارت ملامحه واضحة رغم عدم معرفة أحد موعد تنفيذه وطريقة هذا التنفيذ. هل تقع الحرب بين لبنان وإسرائيل؟ تستبعد مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة ومراقبون عرب وأجانب ...