الرئيس سعد الحريري بين المناصرين في وسط بيروت (أرشيف "النهار").
في مطلع التسعينات من القرن الماضي، شهدت شوارع بيروت حركة احتجاجات بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي الى أعلى مستوياته في تلك الأيام، حيث تعدّى حدود الـ 2900 ليرة. وتميّزت حركة الاحتجاجات هذه بقطع طرق وإحراق دواليب لاسيما في محيط منزل رئيس الحكومة عمر كرامي في منطقة الرملة البيضاء. وقد روى الوزير السابق الراحل محمد عبد الحميد بيضون، الذي توفي الصيف الماضي، وكان في زمن تلك الاحتجاجات قياديّا بارزا في حركة "أمل" ويقيم في المنطقة نفسها على مقربة من منزل الرئيس كرامي، أنه لاحظ ان الذين يقطعون الطرق ويحرقون الدواليب هم من عناصر الحركة، فبادر على الفور الى الاتصال برئيس الحركة نبيه ...