آن الأوان
Smaller Bigger
تأخرت ولادة "المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان"، قبل أسبوع، نحو 10 أعوام، أو أكثر، عن موعدها المنطقي يوم أسقط أمين عام الحزب المهيمن كل غلالة تستر كونه أداة ايرانية للتوسع في لبنان، ولاحقا المنطقة العربية، من العراق إلى اليمن، وبينهما سوريا ولبنان.كان ذلك في شباط 2012، حين أعلن لجمهوره، عبر نقل تلفزيوني، بمناسبة عيد المولد النبوي، أنه حصل "على دعم معنوي وسياسي ومادي في كافة الاشكال من الجمهورية الاسلامية منذ عام 1982"، مؤكدا، للمرة الأولى منذ ولادة تنظيمه، ما كان يعرفه حتى العوام في لبنان، وما سبقته إلى كشفه طهران نفسها قبل خطابه المذكور بأيام. وبرغم أن تجارب دول العالم تفيده، وتفيد حتى الجهلة، بأن لا شيء بلا ثمن ما، فقد أصر على ان "ايران لم تصدر ايعازات او تعليمات الى حزب الله منذ تأسيسه"، برغم أن الحزب اعلن، منذ ...