التطبيع مع إيران يتطلّب تحسين سلوكها

التطبيع مع إيران يتطلّب تحسين سلوكها
من صور الاتفاق السعودي الإيراني برعاية الصين.
Smaller Bigger
مهما تكن مفاعيل الاتفاق السعودي - الإيراني فلن ينقلب المشهد الإقليمي رأساً على عقب، والأهمّ أنه لن يرضي كل الأطماع الإيرانية في الدول العربية الـ4، ولن يكون وسيلة لتزكية المشروع التوسّعي الإيراني. ربما يصحّ أكثر ما قيل بأن السعودية تشتمّ رائحة خيار عسكري أميركي - إسرائيلي يتبلور ضد إيران، وتريد استباقه لئلا تُستدرج إليه، وتجنّبه لئلا يدفع بالمنطقة الى حرب جديدة، وفي ذلك تطبيق لإجماع خليجي وعربي. كما أن ثمة استشرافاً لصراع آخر، أميركي - صيني، قد ينزلق أيضاً الى مواجهة عسكرية على خلفيّتين: عسكرة الانحياز الصيني الى جانب روسيا في أوكرانيا، وتفجّر الصراع على تايوان. وفي هذا السياق تسعى السعودية الى الوقوف على مسافة واحدة من مختلف الصراعات الدولية، وإلى علاقات طبيعية ومتوازنة مع كل الدول، ...