"إمّا مرشّحنا وإمّا الفراغ"!

"إمّا مرشّحنا وإمّا الفراغ"!
اعلام لبنانية في باحة القصر الجمهري (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
بمرور ثلاثة أشهر على الانتخابات النيابية منتصف هذا الشهر لا نغالي إن تخوّفنا مسبقاً من ضحالة غير مسبوقة في معايير الديموقراطية "الحقيقية" التي يفترض أن تطبع الاختبار الأهم لمجلس النواب لدى حلول الاستحقاق الرئاسي. نقول "الديموقراطية الحقيقية" استناداً الى مطالبة السيد حسن نصرالله المباغتة بـ"حكومة حقيقية" تتولى إدارة المرحلة الآتية سواء انتخب رئيس للجمهورية أو حل الفراغ الرئاسي، بما يعني أن نصرالله، لمرة نادرة، يطرح توازن القوى السلبي في شأن الاستحقاق وكأنه يضمر معادلة إما مرشحنا وإما الفراغ. لو كان المجلس المنتخب في منتصف أيار الماضي على قدر المخاض المصيري الهائل الذي سبق وواكب وأعقب انتخابه بما يترجم حركة التغيير الحتمية بعد كل هذا الهول لكانت معالم المعركة الرئاسية مرتسمة من الآن، ليس ...