"مكملين معك"... إلى أين؟

"مكملين معك"... إلى أين؟
حشود تودّع عون.
Smaller Bigger
مساء يوم مغادرة الرئيس ميشال عون قصر الرئاسة كانت جماهير المتحمسين قد سبقته للتبرك بالسلام عليه عبر التظاهر له في الساحات المحيطة بقصر بعبدا وبعض المناطق على الطريق الى منزله في الرابية. والرئيس عون اعتبر ان اتفاق الطائف قلّص صلاحيات الرئيس، والكل يعلم انه حاول منع النواب من إقراره حينما كان رئيسًا لمجلس وزراء من ثلاثة اعضاء بعد استقالة اعضائه من الشيعة والسنّة والدروز، وهذه الحكومة اشرف ميشال عون على سبع وزارات من مسؤولياتها غير القانونية لانها لم تحظَ بثقة المجلس النيابي الذي كانت غالبية اعضائه تدعم حكومة الرئيس سليم الحص الذي تابع مسيرته القانونية بكل رويّة. اليوم السؤال هو: الى اين يتوجه "المكملين" مع ميشال عون، الى جهنم التي اشار اليها في احدى كلماته، أم "مكملين" معه للاستمتاع بما هو متاح من التسلبط على موجودات الدولة والخزينة، وان كان هذا هو التوجه، ورغم زخم الحرس القديم في محاولة الامساك بمراكز الإعلام المرموقة ومؤسسات الدولة المسؤولة عن استيراد المشتقات النفطية وحفظها وتوزيعها على مَن يشاؤون؟هل يعلم ميشال عون ان لبنان يعاني من ارتفاع تكاليف ...