فرصة النافذتين: صندوق النقد والتفاوض البحري

فرصة النافذتين: صندوق النقد والتفاوض البحري
صندوق النقد الدولي (أ ف ب).
Smaller Bigger
يتوجه ديبلوماسيون الى اركان السلطة الذين اعادوا انتاج انفسهم وتثبيت شرعيتهم بناء على الانتخابات النيابية برسائل واضحة تتصل بان مقاربتهم للاستحقاقات الداخلية ستقرر مصير لبنان في المرحلة المقبلة وما اذا كانوا سيتمكنون من وضع لبنان على طريق النهوض او المزيد من الانهيار الذي كانوا دفعوا البلد اليه. هذه الاستحقاقات لا تتمثل باستكمال اعادة انتاج السلطة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد المحدد وتأليف حكومة جديدة فحسب بل باظهار مستوى من الجدية في استكمال وضع الاتفاق المبدئي الموقع مع صندوق النقد الدولي موضع التنفيذ سواء عبر حكومة جديدة او حكومة تصريف الاعمال انطلاقا من ان المهمة الاساسية في خلال الاشهر الثلاثة المقبلة تقع على عاتق مجلس النواب في شكل اساسي لاقرار القوانين المحالة اليه على هذا الصعيد. ولا يهم اذا استمرت راهنا حكومة تصريف الاعمال ولم تتألف حكومة قبل موعد انتخاب رئيس جديد اذ يبدو مضمرا لدى الديبلوماسيين المعنيين عدم الضغط كثيرا من اجل تأليف حكومة راهنا من دون الغاء ذلك من ادبياتهم الخطابية ورسائلهم الى المسؤولين ورؤساء الاحزاب على حد سواء. ويعود ذلك الى احتمال ان يطيح تأليف حكومة جديدة بالمعايير التي يتم تداولها اي عدم دخول المعارضة اليها بما يجعلها اقرب الى الحكومة الحالية . وهو امر من شأنه ان يؤثر سلبا على الصعيد الخارجي لان التغيير ولو البسيط في ...