الاقتصاديون وأخطاؤهم

الاقتصاديون وأخطاؤهم
الأزمة الاقتصادية تتفاقم في لبنان (أ ف ب).
Smaller Bigger
يتكاثر عدد الاقتصاديين الذين يريدون التعبير عن آرائهم في كيفية مواجهة الأزمة المستحكمة وما هو مطلوب للتغلب عليها وخاصّة كيف نسترجع الثقة بالعملة اللبنانية والثقة بلبنان كبلد يحفظ الحرّيات ويتمتع بقوانين حديثة ومحاكم عادلة.أكبر خطأ يرتكبه 90% من المعلقين، أكانوا اقتصاديين أم لا، هو التأكيد أن الدخل القومي انحسر من 55 مليار دولار بنهاية عام 2019 الى 22 مليار دولار اليوم، وتقبّل هذه المقاربة يعني أن من يقرّ بها أو يعرض أنها الواقع اليوم، هو شخص يرغب في الشهرة التلفزيونية دون أن يتمتع بأيّ مقدار من المعرفة بعلم الاقتصاد حقاً.لنفترض أن التحويلات الخارجية للبنانيين الى لبنان عام 2019 بلغت 7 مليارات دولار، وبالتأكيد إن هذا الرقم المتوافر من الحسابات الرسمية هو دون الواقع، لأن العديد من اللبنانيين الذين يقبلون على زيارة لبنان يحملون مبالغ نقدية لا تُحتسب في الرقم المشار إليه. لكن إضافة الى التحويلات الخارجية، هنالك مصادر يهملها المعلقون ...