الحملة التي شنّتها صحيفة عكاظ السعودية على زعيم تيار "المردة" سليمان فرنجية.
الحملة التي شنّتها صحيفة عكاظ السعودية على زعيم تيار "المردة" سليمان فرنجية، وضعت الأخير في خانة الخصم الأول للمملكة ألا وهو "حزب الله". لكنها لم تشر الى علاقة فرنجية بالنظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد الذي ينتمي الى أسرة حكمت سوريا منذ عام 1970 على يد حافظ الأسد وما زالت حتى اليوم. ولا داعي للتذكير بعمق الروابط بين عائلتَي الأسد وفرنجية منذ النصف الثاني من القرن الماضي.تقول أوساط إعلامية مواكبة لموضوع ترشيح الثنائي الشيعي لفرنجية، أولاً من خلال رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم عبر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، إن تحييد الصحيفة السعودية علاقة فرنجية بدمشق التي تتقدّم على علاقته بـ"حزب الله" وراعيه الإيراني، وكذلك تحييد عكاظ تبنّي الرئيس بري ترشيح الزعيم الشمالي، ينطوي على دلالات أبرزها أن موقف الرياض الرسمي كما تجلى أخيراً في تصريحات وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان على هامش أعمال منتدى ميونيخ الأخير، طرح للمرة الأولى في تاريخ أزمة العلاقات الخليجية مع النظام السوري منذ عام 2011 فكرة إعادة العلاقات مع دمشق. وبالأمس، خلال مشاركته في اجتماع طاولة مستديرة نظمها المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية تشاثام هاوس Chatham House))، ...