الجمهور الإيراني في بيروت يتابع مباراة في كأس العالم (تعبيرية - حسام شبارو).
مَن يهتم بأن يكون للبنان رئيس جدي؟ لا أحد. لماذا؟أولاً، لأن مجلسه النيابي ليس على مستوى الواجب الملقى عليه "دستورياً"، وليست فيه تكتّلات مؤتلفة ووازنة وقادرة على إيصال مرشح مؤهّل يعيد للرئاسة هيبتها وقابليتها للتعاطي مع العرب والعالم.ثانياً، لأن المضي الى الرئاسة بهذا البرلمان، وبالتركيبة التي خرج بها من صناديق الاقتراع، يكرّس موازين القوى الطائفية المختلّة ويرهن مستقبل النظام لدى الحلف الثنائي بين "حزب إيران/ حزب الله" و"التيار العوني"، وهو حلف لا يضمن صيغة التعايش المشترك (ولو شكلاً) ولا يصون "الميثاقية" (ولو كذباً) ولا يؤمّن تعافياً اقتصادياً ولا استقراراً (ولو بالحدّ الأدنى).ثالثاً، وبناءً على المعطيات الداخلية هذه، آلت أزمة الشغور الرئاسي الى الجهات الخارجية المعنية (إن كانت ...