شعب يفتش عمّا يفرّقه
Smaller Bigger
ينقسم اللبنانيون حالياً حول الحرب الروسية على أوكرانيا أو ما تحب موسكو أن تسميها عملية خاصة في الدولة الجارة. في الصالونات وعبر الإعلام كلام كثير، يخلو أكثره من التفسيرات العلمية المبنية على التاريخ والجغرافيا والمصالح الجيوبوليتيكية، بل جلّه مواقف سياسية لا تقدّم ولا تؤخّر ولا تفيد في شيء، فيما الحرب مستمرة مسبّبة الدمار العمراني والقتل العشوائي والخسائر الاقتصادية والتهجير الجماعي والتداعيات السيّئة على العلاقات الدولية وعلى الأمن الغذائي ومخزون الطاقة وغيرها. يبدو ...