المقاربة العربية إزاء الأسد: هل طُوي القرار 2254؟

المقاربة العربية إزاء الأسد: هل طُوي القرار 2254؟
الرئيس السوري بشار الأسد.
Smaller Bigger
يحظى التسارع في المقاربة العربية الجديدة إزاء النظام السوري ورئيسه بشار الأسد باهتمام كبير ولا سيما بعد الاتجاه المعلن لدعوته من المملكة العربية السعودية الى المشاركة في القمة العربية المرتقبة في أيار المقبل في المملكة. فهذا الأفق لحل محتمل بدا غريباً في حد ذاته في ظل أفق مسدود لأي اتفاق أميركي روسي، لعله كان السبب في تحرك عربي لم يعد قادراً على الانتظار فيما يسجل خسارة العرب أربع عواصم عربية لمصلحة إيران وفق زعم مسؤوليها واحتكار كل من إيران وإسرائيل وتركيا إدارة المنطقة والتحكم بها بعيداً من أي رأي وازن للدول العربية. ولكن هل طار القرار 2254؟ وهل أحيلت جهود الأمم المتحدة الى المساعدات الإنسانية فحسب بعيداً من الحل السياسي الذي أوكل إليها لإيجاده؟ وما الثمن الذي ستأخذه الدول العربية من النظام إزاء إعادة إحياء شرعيته واستيعابه عربياً؟ في المؤتمر الصحافي الذي عقدته مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف وهي زارت مصر والأردن اللذين بدآ بدورهما المقاربة العربية الجديدة إزاء الأسد قالت الديبلوماسية الاميركية "إن نهج الولايات المتحدة تجاه سوريا لم يتغيّر. نحن لا نؤيد التطبيع. نحن لا ننوي التطبيع مع النظام بأنفسنا. وإذا نظرت إلى الإجراءات التي اتخذناها هذا الأسبوع، أعتقد أنها تسلط الضوء على الإجراءات والعقوبات التي أعلنّاها في 28 آذار ضد ستة أفراد وكيانين ...