أحيت أسرة ميشال المرّ الصغيرة، وعائلته المتنية الكبيرة، مع جمع أصدقاء وأحبّة توافدوا من كل المناطق إلى بتغرين، ذكراه السنوية الأولى. لا مصلحة لهم اليوم، ولا خدمات، ولا مساعدات. هي الذكرى الطيّبة فقط، وحفظ جميل لمن كرّس حياته للخدمة العامة، وكنا نحن أهل بيته، أدرى من غيرنا، بالسهر والجهد والتضحية التي كان يبذلها لمتابعة كل صغيرة وكبيرة. قد تكون نظرة البعض إليه من بعيد مختلفة، فهو كان يخفي خلف هيبته وصوته، ...