هل يعيد "الزلزال" العلاقة بين أردوغان تركيا وأسد سوريا؟

هل يعيد "الزلزال" العلاقة بين أردوغان تركيا وأسد سوريا؟
طفل سوري نازح يعيش في مبان دمرتها الحرب، في مدينة الرقة شمال سوريا (أ ف ب).
Smaller Bigger
حاولت روسيا فلاديمير بوتين منذ أشهر كثيرة إقناع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان بالانفتاح على سوريا ورئيسها بشار الأسد وبعدم تنفيذ ضربة عسكرية على منطقة حدودية سورية يسيطر عليها معارضون لها من أكرادها الذين تمثّلهم حركة "قسد" المسلحة والمطالِبة بحكم ذاتي لهؤلاء داخل تركيا إذا لم يكن ممكناً تحقيق استقلال ينضم إليه لاحقاً أكراد سوريا الذين لهم الأهداف نفسها. الهدف الروسي الآخر كان ثني أردوغان عن تنفيذ عملية عسكرية في الجانب السوري العملي وغير الرسمي من الحدود مع بلاده بهدف ضرب الأكراد الذين يشكلون خطراً على بلاده ووحدتها ويهدّدون ربما حظوظه في الإنتخابات الرئاسية المقبلة. بذلت الولايات المتحدة من جهتها جهوداً مع أنقرة ومارست عليها ضغوطاً لثنيها عن تنفيذ العملية العسكرية المشار إليها لأنها تستهدف ومن دون أي شك حلفاءها الأكراد الأتراك والسوريين المنضوين تحت لواء "قسد". بدا أن الجهود حقّقت بعض نجاح إذ أُرجئت العملية التركية لكن الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا وتركيا في آن في السادس من شباط الماضي أثّر في شكل أو في آخر على مجرى العلاقات بينهما بطرق عدّة.ما هي النظرة الى هذا الموضوع الحيوي والمهم لتركيا وسوريا في آن واحد في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة والخطيرة إقليمياً ودولياً؟ تفيد معلومات باحث جدّي في ...