ضريح لقمان سليم.
مضت سنتان. كلّما ازدادت الحلكة فينا، ازددنا نحتًا في العدم في عبث المستحيل، بحثًا عن نبعةِ ضوء عن رغيفِ رفضٍ وزئير. كلّما استبدّ بنا الشرّ، كلّما استفحل يأس الموت، استفحلْنا في تطلّب زهرة الإباء، في التعمشق بغيمة الأمل ببساط الريح والحنين. لا شيء البتّة ...