جولة داخل سوبرماركت (نبيل اسماعيل).
ما قاله الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط في قائد الجيش العماد جوزف عون، وكذلك ما قاله نجله النائب تيمور حول الجنرال في يوم واحد، أغفل ميزة جديرة بأن تؤخذ في الاعتبار من الآن فصاعداً، وهي ضرورة الإتيان برئيس جديد للجمهورية يستطيع فورا توفير حصص غذائية لمعظم اللبنانيين الذين شارفوا المجاعة.في 25 كانون الثاني الفائت، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الاميركية في بيروت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عن إطلاق "برنامج دعم عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي LAF/ ISF Livelihood Support Program "، يوفر 72 مليون دولار على شكل دعم مالي موقّت لعناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي. وستوفّر هذه المساعدة المالية 100 دولار شهريا لكل العناصر المستحقين وذلك بموجب قانون الولايات المتحدة لمدة ستة أشهر. وقبل ذلك، وبفضل مساعدات تلقّاها الجيش، صار بإمكان أفراد المؤسسة العسكرية الحصول على حصص غذائية كل شهر تضاف الى ما يتلقونه من راتب ودعم إضافي على غرار الـ 100 دولار شهريا التي قررت الولايات المتحدة تقديمها.إذاً، عندما تطرح الزعامة الجنبلاطية إسم قائد الجيش ضمن لائحة المرشحين لتبوؤ منصب رئيس الجمهورية، فهي من حيث تعلم أو لا تعلم، تطرح مَن لديه رصيد الآن هو حماية مؤسسة تعيل مئات الآلاف من اللبنانيين من العوز وضيق ذات اليد، فضلا عن توفيرها الطبابة المجانية مهما بلغت كلفتها.في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، دخل الى المعترك العام رجل الاعمال اللبناني الذي صار ...