.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تعيش الرياضة اللبنانية أجواء غير مستقرة، نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تمر بها البلاد، وخصوصاً أن كل الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية تعود لجهات سياسية أو أحزاب أو طوائف، وهو ما يعني حتماً أن التدخلات السياسية تمثل سهماً قاتلاً في قلب "المتنفس الوحيد" للشباب.
إذ لا يمكن الرياضة ان تتطور وتجذب رجال الاقتصاد والأعمال، وهؤلاء لا يثقون بالرياضة نتيجة تلك التدخلات والتركيبات في قيادة العمل الرياضي.
وقد تكون الإرادة والجهود الفردية حاضرة، بدليل النتائج التي حصدها لبنان على صعيد الألعاب الفردية، بإحراز لاعبينا ميداليات عالمية، وهو أمر لم يكن كافياً، ولن يكون، في ظل تراجع ألعاب أخرى وأبرزها الرياضات الجماعية.
وعلى رغم أن المشكلة الأساسية في "إهمال" الرياضة اللبنانية هي "التدخلات السياسية"، عبر وصول أسماء غير مؤهلة إلى قيادة بعض الألعاب، أو من خلال تقسيم الاتحادات والأندية بحسب الأطياف والمذاهب، إلا ان مشكلة أكبر تعانيها الألعاب اللبنانية تتمثل في غياب الممولين والمؤسسات الاقتصادية عن دعم الاتحادات والأندية.
وأكد المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، الذي عاش في صلب المشاكل والظروف الصعبة التي تعانيها الرياضة اللبنانية منذ سنوات، أن الاقتصاد يؤثر بشكل مباشر في الرياضة.
وأضاف في حديث مع "النهار": "الرياضة اللبنانية في حاجة إلى أمرين أساسيين للخروج من كبوتها: الأول، إعادة هيكلة الحركة الرياضية بدءاً من الأندية وصولاً إلى وزارة الشباب والرياضة. الثاني، وضع موازنة أكبر لتفعيل العمل في الرياضة ورعاية الحركة الرياضية على مستوى الملاعب والمنشآت والبنى التحتية والمنتخبات الوطنية وغيرها".
لا شك في أن موازنة وزارة الرياضة في لبنان لا تنعم بالكثير من الأموال، وعلى رغم ذلك "فإننا نحاول قدر الإمكان توزيع المساعدات على الاتحادات. الأموال غير كافية لمساعدة كل الاتحادات، وتالياً لا يمكن أن نلبي حاجات الجميع".