الحياة والحركة والوجود

الحياة والحركة والوجود
الحياة والحركة والوجود
Smaller Bigger

استطاعت السياحة اللبنانية أن تتجاوز كل العراقيل والمحن والمصائب والأزمات، وأيقنت المحاولات والتجارب إن بيئة السياحة لا تنضب ولا تتلاشى ولا تنتهي.

هي تكبر وتنمو وتعلو وتسمو سنة بعد سنة محققة النجاح تلو الآخر ليصبح مستقبل لبنان واحة هدوء واستقرار وبلد العيش الهادىء والهانىء.

فلا يمكن أن نضمن استمرارية وجودها وحضورها لولا تراث الأجداد وأصالة الآباء وثقافة الأبناء.

فالسياحة اللبنانية مسيرة نضال وجهد من جيل إلى جيل، إلى أن وصلت حتى تبلورت بثبات ومهابة وعلم وفن وذوق.

فإذا غصنا إلى حقيقة استمرارها وتطوّرها ندرك أن وجودها اليوم مردّه إلى تضحيات أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري الذين أثبتوا أن ازدهار الحركة الوجودية للسياحة اللبنانية نابعة من حب وعشق للبنان الفرح والرجاء.

فالمطبخ اللبناني استعاد رونقه وجماله بألم وتعب وكدّ وجهدٍ حينًا، واعتزاز وفخر ومجد أحيانًا. وكل ذلك من أجل إثبات البصمة والتوقيع اللبناني المتقدم على كل المطابخ العالمية، وهذا مردّه إلى أن لبنان هو قارة في بلد وليس لبنان في قارة.