لكي نستحقّ لبنان لا بدّ لنا أن نبني الوطن معاً

لكي نستحقّ لبنان لا بدّ لنا أن نبني الوطن معاً
لكي نستحقّ لبنان لا بدّ لنا أن نبني الوطن معاً
Smaller Bigger
رغم اننا نقع وسط هذا البحر المتلاطم والبركان الشرق أوسطي ويحكمنا الخوف من الغد والقلق على المصير يجدر بنا أن ننتبه إلى أن وطننا لبنان ما زال حديقة الحريّة والصرخة في بريّة الشرق القاحلة، وهذه الصرخة التي حملت صداها مؤسّسات الرأي العام الإعلاميّة التي لعبت دوراً هاماً في انتاج الحياة السياسيّة في لبنان وفي تصويب عمل مؤسسات الدولة وتوسيع معارف ومدارك الناس بما يمكّنهم من الرؤية أمامهم بل أبعد من حتف أنوفهم.والإعلام في لبنان، وبالتحديد الجريدة، لعبت دون شك دوراً هامّاً في تشكيل الرأي العام ولا يمكن لأي مُتابع الإنكار أن المهتمّين بالشأن السياسي والعام كانوا يصحون على صياح ديك "النهار" ليقرأوا أخبارها ويتابعوا التعليقات فيها وخصوصاً افتتاحية الأستاذ غسان تويني رحمه الله، ثم ما غزله من حبر على نول مقالاته الشهيد جبران تويني اتّفقنا أو اختلفنا معه.الآن ورغم حفلة ...