.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لو أردنا تجميع كل ما كتب في هذا العدد الخاص، لوجدنا أنفسنا بالتأكيد أمام لبنان الذي نحلم به ونطمح اليه، ونتمناه أن يكون المدينة الفاضلة لأولادنا وأحفادنا.
لبنان نراه في عيون هذه النخبة من أبنائه، الذين كرسوا جهدهم وكفاءتهم وعلومهم، لخدمته وتقدمه وتجديد الثقة بدوره الاقتصادي في محيطه العربي والعالم.
وإذا كان من بديهيات الأمور، أن اؤكد في هذه العجالة، على معنى لبنان كرسالة للحوار والعيش المشترك ونموذج للديموقراطية وتداول السلطة في هذا الشرق، فإنني أتطلع لأن أرسم لبنان على قياس أحلام الشبان والشابات، بلداً يشع حيوية واستقراراً وعدالة، وسلاماً ينفض عنه قلق السنين ومتاعبها.