.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"إن لم تحمل هم الوطن فأنت هم على هذا الوطن". بهذا القول يمكن أن نوصّف وبشكل بسيط جداً، العلاقة التي يجب أن تربط كل فرد منا بالوطن.
الوطن ليس مجرد مساحة جغرافيّة نعيش في كنفها ونقتات من خيراتها، أو نصا دستوريا يحصر استخدام القوّة بالسلطة وينظم هذا المفهوم في حياتنا المجتمعيّة. إنه رابط وجداني، تاريخي، حضاري وإجتماعي بين كل فرد منا يشعرنا بالإنتماء إلى هذه الأرض وهذا المجتمع.
وبهذا، يصبح بناء الوطن ليس فقط مسؤوليّة كل فرد منا وإنما هو فرض علينا للمحافظة على إرثنا التاريخي والحضاري الذي حوّلنا من مجرد تجمع بشري إلى مجتمع.
من هنا، هلموا أيها اللبنانيون لنصنع وطناً يشبهنا، فاختلاف طوائفنا وانتماءاتنا الدينية هو سر جمال تلك الفسيفساء التي تجمعنا.
وطننا وطن التعايش والإلفة والشراكة والمحبة، فهلموا نصنع وطن النموذج في تلاقي وحوار الأديان. فهذه رسالتنا على ما قال البابا القديس يوحنا بولس الثاني في الإرشاد الرسولي "لبنان أكبر من وطن إنه رسالة".