من أجل لبنان الذي نريد...
الوطن هو الملاذ للمواطن والمساحة الآمنة التي توفر له العيش بسلام وأمان وطمأنينة. إن الفصل بين الوطن والمواطن مستحيل، لأن الربط بينهما مسألة وجودية وتكاملية وعضوية وبنيوية: لا وطن من دون مواطن، ولا مواطن من دون وطن.لن نسمح بإبقاء لبنان ساحة مستباحة لا أمن فيها ولا أمان، سيادة منتهكة واستقلال مفقود. ولن نقبل إبقاء الدولة في لبنان دولة مزرعة لا حسيب فيها ولا رقيب، ولا مساءلة ولا محاسبة.لم يعد مسموحا في هذا الزمن والعصر ان يبقى الانسان اللبناني في وطن سيادته معلقة. إن التسيُّب والفوضى وتغييب الدولة بسبب ...