02-01-2018 | 20:26
لقاء "القوات" و"الكتائب" يتوقّف على حاجز عاليه... عودٌ على بدء؟
أرخت ازمة استقالة رئيس الحكومة سعد #الحريري الأخيرة بظلها على العلاقات بين الأطراف المسيحيين، فخلطت التحالفات والتفاهمات، وكان لها التأثير الأكبر على حلف "التيارالوطني الحر" و"القوات اللبنانية" الذي اهتز إلى حد كبير، إن لم نقل انهار.
لقاء "القوات" و"الكتائب" يتوقّف على حاجز عاليه... عودٌ على بدء؟
Smaller Bigger
لكن في المقابل ظهرت بعد الأزمة بداية تقارب بين "القوات" و"الكتائب". فالحزبان الأقرب إلى بعضهما على مستوى القواعد، عصفت بهما خلال سنة كاملة خلافات كبيرة وهجومات وصلت إلى حد المقاطعة المطلقة حتى في النشاطات الاجتماعية والدينية.وقد سبقت القاعدة قياداتها بعد الأزمة المذكورة، وظهر التقارب بشكل واضح أثناء تحويل تصريح النائب سامي الجميل عن ملف إلى القضاء الذي شهد دفاعاً كبيراً من مناصري "القوات" عن الجميل تحت شعار "أوعا خيّك الأصلي". وجاءت الحملة كرد على شعار "أوعا خيك" الذي رفعه "التيار" و"القوات" بعد اتفاق معراب. ولكن ضغط القاعدة لم يثمر حتى الساعة تقدماً في العلاقة على مستوى قيادات الصف الأول، رغم المحاولات التي ...