.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تكثرُ الروايات عن قائد "فيلق القدس" السابق #قاسم_سليماني بعد اغتياله. الرجل الذي ترك خلفه أسراراً كبيرةً قد لا تتكشّف لسنواتٍ طويلة، خبّأ في جعبته تفاصيل مراحل عدّة على الصعيد العسكري من جهة، والشخصي من جهةٍ أخرى. بعض هذه الخبايا يرويها لـ"النهار" شبّان التقوا به. منهم من التقاه لمرةٍ واحدة في جبهات القتال السورية والعراقية، وآخر عايشه لسنوات. هؤلاء حفظوا صفاته جيّداً، حتّى صار جزءاً أساسيّاً من حياتهم.
ذاع صيت سليماني خارج #إيران عند تعيينه قائداً لـ"قوّة القدس" عام 1998، وكان قد شارك قبل ذلك في الحرب الإيرانية العراقية عام 1980. استلم مهاماً محورية في ملف تحرير لبنان، وساعد "الفصائل الفلسطينية المقاومة" في انتفاضة عام 2000، كما ساهم في تشكيل نواة "المقاومة العراقية" لمحاربة الجيش الأميركي عام 2003. تُظهر بعض المعلومات التي تكشّفت أخيراً، أنّه كان لسليماني دور رئيسيّ في حرب تموز 2006، حيث حضر إلى لبنان في ثالث أيام الحرب. كما كان إلى جانب القائد العسكري #عماد_مغنية قبل دقائق من استهدافه في سوريا عام 2008.
في الحياة الشخصية، يروي أحد مقاتلي "حزب الله" العائدين من الجبهات السورية بعضاً من خصاله الشخصية: "يحرص سليماني دوماً على السؤال عن الصحة والعافية. الاطمئنان أولاً، قبل الكلام في الشؤون الإقليمية والعسكرية". يُجمع الكلّ على تواضعه، "فكان يجلس على الأرض معنا. ينصب خيمته إلى جانب خيمتنا، ويشاركنا المائدة بما وجد فيها. في الميدان، يتقدّم أمام المقاتلين ولا يبقى في غرف العمليات. يركض إلى نقاط غير محررة لاستكشافها. لا يفرّق بين مسؤول وعنصر في الجبهة، ويؤكد لنا أنّ لكلّ فرد دوراً أساسيّاً".
لسليماني أولوياته: "الصلاة في مواقيتها مهما كانت الظروف"، وهذا ما وثّقته لقطات الإعلام الحربي التي انتشرت بعد اغتياله. بالنسبة لهؤلاء الشباب، فإنّ رمزية سليماني وتأثيره نفسياً فيهم، يعودان إلى أنّه معيّن من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي #خامنئي لإدارة المنطقة خارج إيران، ولصلته الوثيقة بالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن #نصرالله.