الشيباني في القاهرة… دعم مصري لوحدة سوريا ورفض للانتهاكات الإسرائيلية (صور)
تهدف الزيارة إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
مصر تؤكد دعم وحدة سوريا وترفض الانتهاكات الإسرائيلية
وأكّد وزير الخارجية المصري خلال لقائه نظيره السوري "رفض أي تدخلات خارجية في الشأن السوري"، مُشدّداً على دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها".
وأوضح عبد العاطي أنّ "بلاده ترفض محاولات إسرائيل استغلال الوضع في سوريا لفرض وقائع جديدة أو احتلال مزيد من الأراضي"، مُعتبراً ذلك "انتهاكاً واضحاً للسيادة السورية".
كما شدّد على "ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وتماسك نسيجها الوطني،" مُؤكّداً أنّ "الموقف المصري يدعم استعادة الأمن والاستقرار في البلاد".
وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يجري، بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، مباحثات موسعة في القاهرة مع وزير خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، ووزير الصناعة خالد الهاشم.#سانا pic.twitter.com/vBy9vKw5xQ
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) May 3, 2026
بدوره، أكّد وزير الخارجية السوري أنّه "بحث مع نظيره المصري التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين".
تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي
خلال الزيارة، عقد الشيباني ووزير الاقتصاد السوري لقاءات مع مسؤولين مصريين في قطاع الصناعة والاستثمار، من بينهم وزير الصناعة ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرّة، حيث جرى بحث توسيع الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
وأكّد الجانبان "أهمية دعم التكامل الاقتصادي بين سوريا ومصر، وتعزيز الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات".
خطوات اقتصادية جديدة
في سياق متصل، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة السوري قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–المصري في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وتأتي زيارة الشيباني إلى القاهرة بعد لقاءات سياسية سابقة، بينها لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي على هامش القمة التشاورية العربية–الأوروبية في قبرص.
وجرى أول اتصال رسمي بين وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيره المصري في الـ 31 من كانون الأول/ديسمبر 2024.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض