الأمم المتحدة: سكان الفاشر يعيشون ظروفاً "مهينة وغير آمنة"

شمال إفريقيا 29-12-2025 | 16:57

الأمم المتحدة: سكان الفاشر يعيشون ظروفاً "مهينة وغير آمنة"

أول بعثة أممية إلى الفاشر في السودان تتحدث عن مدنيين في ظروف "مهينة وغير آمنة"
الأمم المتحدة: سكان الفاشر يعيشون ظروفاً "مهينة وغير آمنة"
أول بعثة أممية إلى الفاشر في السودان تتحدث عن مدنيين في ظروف "مهينة وغير آمنة" (مواقع)
Smaller Bigger
حذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، اليوم الاثنين، عقب عودتها من الفاشر من أن المدنيين "المصابين بصدمة" يعيشون في "ظروف مهينة وغير آمنة"، بعد سنتين من الحرب وسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة الواقعة في غرب السودان.

وقالت براون: "هؤلاء الأشخاص يعيشون في ظروف هشة للغاية"، مضيفة "بعضهم يعيش في مبان مهجورة. وآخرون في ظروف بدائية، مع أغطية بلاستيكية ومن دون صرف صحي، ولا ماء. هذه ظروف مهينة وغير آمنة للناس".


لاجئة سودانية. (أ ف ب)
لاجئة سودانية. (أ ف ب)


وتمكنت بعثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من دخول الفاشر يوم الجمعة، بعد شهرين من سيطرة قوات الدعم السريع عليها عقب "مفاوضات شاقة"، حسبما أفادت براون "وكالة فرانس برس".

وقالت براون إنّ الفاشر "تعد بؤرة للمعاناة الإنسانية في هذه الحرب"، مشيرة إلى أنّ المدينة التي كان يسكنها نحو مليون شخص أصبحت "شبحاً لما كانت عليه في الماضي" و"مسرح جريمة".

وكانت الفاشر آخر معقل للجيش في إقليم دارفور الشاسع. وبالسيطرة عليها، أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على نحو ثلث مساحة السودان.

وأعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على الفاشر في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بعد حصار استمرّ 18 شهراً وهجوم دامٍ ترافق مع تقارير عن مجازر وعنف الجنسي وعمليات خطف واعتقال، ما أدّى إلى نزوح أكثر من 107 آلاف شخص، وفقاً للأمم المتحدة.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.